BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الأحد، 5 سبتمبر، 2010

وسترغب الحمامه أن تنام في قلبي



باذخه باللاشعور مثقله بزخم اللاوجود
مستنشقه رائحة الفراغ حتى أدق جزيئات التركيز

كل شي حولي يفقد بريقه ومسحته السحريه
بدئا بملابس العيد اللتي عندما اشتريتها شعرت انني سأكتسح صباح العيد واهل العيد بموجة غرور.
والان قررت عدم لبسها!!

وإنتهاء بكتب عبدالله القصيمي اللتي اجتاحتني رغبة قرأتها في رمضان بالذات
ولم اكن ادري لماذا رمضان يُغري بقرأة عبدالله القصيمي اكثر من غيره؟
ولكني اصبحت الان ادري
فبعد جلسة تحليل طويله مع نفسي تحايلت فيها على عنادي ونبشت قبور ذاكرتي
اصبحت الان اعرف سر رمضان المرتبط بكتب عبدالله القصيمي!

عبدالله القصيمي
واللذي بدأت اشعر انه كان يكتب وهو مصاب بغثيان عقلي!
والا أفــيُعقل أن يكرر هذا الرجل نفس الفكره الواحده في اكثر من كتاب و بمئات الاساليب اللغويه!
اووه مسكينه زوجته
أني أرثي لشعور امرأه كانت تعيش مع رجل مصاب بداء
التلوث المنطقي!
بل أرثي منطقيتي عندما صدقت ذلك اللذي وصفه بأنه عظيم عصره!
ربما صدقته او سايرته لأني كنت انا المصابه بالضحاله الثقافيه
اشبه مااكون ببالون فارغ يستوعب كل ماينفخ فيه
فاانا اللتي كانت أعظم انجازاتي في القرأه هي اتمام قرأة رواية بنات الرياض
بالتأكيد و"بالنسبه لي"
سيكون عبد الله القصيمي عظيم زمانه بالمقارنه مع
خزعبلات رجاء الصانع! <<<كانت بتموت لو ماكتبتها^^
عالعموم هي كانت قفزه نوعيه بالقرأه من درجة المجلات وروايات المنتديات وصولا
الى عبدالله القصيمي والتوائات وتعرجات وتموجات الفلسفه عنده.
إلا انني اكتشفت اني اشترك مع عبدالله القصيمي بصفه واحده
وهي كلنا مهوسون بتشريح الافكار!
فـ أنا من قبله ومعه ومن بعده املك عقلا لايبتلع الفكره كامله ويهضمها بسرعه لابد ان اقف عندها
انظر لها من كافة جوانبها وايضا اُشرحها تشريح دقيق تحت مجهري العقلي.
الغرابه انني كنت اقراء له وتتلوى افكاري اعجابا بكلماته
فلماذا الان اصبحت اقراء له وانا اشعر "بإلتوائات بالمعده" تماما كشعوري عندما اتابع مسلسلات رمضان السعوديه
ابتداء بطاش ماطاش مرورا بمسلسل ببيني وبينك وليس انتهاء عند التفاهه المتعفنه مسلسل "شوربه وخل"
صح نسيت ان هذا موسم "انفجار وطفح اكبر بياره سعوديه بوجه المشاهدين"
بيارة الام بي سي!
ولكن لماذا يتلوى الاخرون من الضحك وهم يشاهدون طفح هذه البياره؟
ياربي هل هذه الحقيقه مااشاهد انا !
ام انني بالفعل ارتدي نظاره سوداء وارفض خلعها؟
او ربما ان نظارتي ليست سوداء تماما ولكنها مهشمه!
مهشمه تماما كالصباح اللذي يأتي بعد ذلك الليل المثقل بالذكريات والاحلام يأتي مثقل بالاحزان
يأتي مع رائحة الدموع ويرتدي لون الرماد
يأتي يصدر حكم الاعدام على ابتسامه مسروقه من الماضي
ويرتكب مجزره جماعيه بحق الاحلام
يأتي ذلك الصباح ليوقظني من اخر غفوة حلم لأترك فيه كل بضاعتي المزيفه من الوهم
لأخرج من داخلي نقيه تماما من شوائب الحلم وبقايا الوهم.
ونعود للواقع
وانا الان بالواقع وأشعر بأنه لا يناسبني او ربما مقاساته تضيق بحجم نظرتي للحياه
او ربما نظرتي لنفسي
او ربما نظرتي للوجود
ومن ثم أعود من جديد لأخوض حرب الأمل لتحقيق مايشبه المستحيل
وهذا مايؤلم
مايؤلمني حقا بأني لست ممن يعترفون بالحقيقه ويرفعون الرايات البيضاء بسهوله
مايؤلمني حقا اني عربيه ودمائي للأسف مركزة العروبه
ولا يوجد لي أمل بأن اكون أحمل جينات مرنه تعترف بالحقيقه وتتعايش معها
وكما وانني انتمي لأمه لاتعترف بالهزائم بل تذيبها بماء الورد و"تدلعها" وتسميها نكبات ونكسات !
اذن لدي تلك الجينات الوراثيه اللتي تحارب القول بأن الحرب انتهت بالهزيمه وبأن اخر اشرعة الامل احترقت!
فرغم اني الان اجثو على رماد
الا انني ماازال اصدق ان طائر الفينيق سيبعث من الرماد
لذلك فأني ممن يتشبثون حتى في الرماد!
وهذا ماجعلني من اولئك اللذين يمتلكون القدره على بث الحياه في الوهم من جديد
لذلك فانني انفخ الارواح في الاحلام لأبعثها الى ارض الواقع و اطيرها في سمائي انا
ربما لكي نتظافر انا وهي معا ونصنع من الغيوم سلالم
نرتقي فيها الى السماء
نطبع على ثغرها قبله
ونقيم صلاتنا هناك
فلطالما فكرت وانا اسجد ان أُلصق جبيني في السماء
ولطالما حلمت وانا طفله ان اتناول الغيم كغزل البنات
ولطالما تسائلت متى سيأتي اليوم اللذي امسك فيه بيد احلامي
نصعد معا ونهاجر الى السماء
نبني مملكتنا هناك
فربما هناك اتحقق انا
وربما هناك تتحقق الاحلام
والا فلماذا يتفق كل البشر كل البشر أن ينظروا الى السماء عندما يحلمون , عندما يدعون,وعندما يرسلون امانيهم مع باقات من الدموع !
وحتى عندما يتوهمون ان هناك قوى عظيمه تراقبهم وتسمع همساتهم لأنفسهم!
وماأسواء ذلك الشعور عندما تشعر ان هناك من يسمع همساتك لنفسك!
خصوصا اذا كانت الهمسات شي ضد الاخرين O_0
لكن ما ان افكر ان هذا اللذي يسمع الهمسات هو الخالق وهو إله ^_^
والإله له مقاييسه تختلف عن مقاييسنا نحن البشر
عندها يسكن الخوف ويتلاشى معه ذلك الشعور السيء اللذي لاادري ماهو
ربما هو الشعور بأختراق الخصوصيه الذاتيه حتى!
وهذه انا في بحر متلاطم من مشاعر مختلفه أمتزج بمشاعري حتى تخنقني لتطفو على السطح لوحدها
وثم انني لااكف عن ان اكون انا
فأنا مهما حاولت ان ألوذ بالصمت كمنطقة وسطى مابين قول الحقيقه ومابين الكذب والمجامله
ومهما حاولت ان اختبئ خلف فمي وان لاافتح فمي بحضرة الاخرين خشية ان أخرج لهم منه انا المزعجه اللتي تصيب هدوئهم وسكونهم بمقتل
انني مهما حاولت ان اتغلف بالضحك رمزا بالفرح بينهم
وأن أتجرد في الوقت نفسه من اناي المتحلله في إناء من الحزن
ومهما حاولت ان اضمحل بكلي امامهم واخلق مني شيئا اخر يشبهني و تتلبسه روح الامبالاة اللينه
انني مهما حاولت ان لااكون انا
اعود من جديد واكون انا
انا بكل تناقضاتي وتقلبات اجواء مزاجي
انا بكل حساسيتي المفرطه ودموعي اللتي تهوى وضعية الانسكاب
انا بكل غبائي المتلثم بنقاب الذكاء العشوائي
انا بكل نزواتي مع الرصيد الهائل اللذي املكه في بنك السذاجه
وهذه بكل بساطه واقولها بكل حريه انــا
انسانه ساذجه
في كل بداية عام من عمرها تضع القواعد لنفسها لتقفز على كل قواعد تكوينها الداخلي متجاهله تماما بأن رؤاها لم تستقر الى الان وبأنها اصلا تمتاز باالاثبات
تجاهلا لكل مايمكن ان يحصل وقمعا لكل شعور داخلي ينتفض لينذر بالفشل مسبقا
اكتب قواعد جديده لكل عام لنفسي
اسميها بروتوكولاتي الجديده
وبعدها لااحد يخونني ولااحد يجبرني على الخيانه اخون انا من نفسي ومن تلقاء نفسي واكسر قواعدي اللتي كتبتها
لتبقى مجرد حبرا على ورق
هذا اذا لم يتم تمزيقها وحرقها وإسقاط اللعنات عليها وقذفها بحجارة المسؤليه عن ماجرى .
قبل اكثر من عامين كتبت انني فهمت جيدا الحياه
واكتشفت معظم اسرارها وحللت اصعب الّغازها "سذاجه تُصاغ بكلمات عبقريه!"
وفي عيد ميلادي 23 عدت من جديد وكتبت "كلما شعرنا اننا فهمنا الحياه اكثر كلما استعصت على الفهم اكثر"
وهي العباره اللتي اقرأها الان واشعر انها الوحيده بدفتري اللتي تنبض بالحقيقه
ربما لانني عندما كتبتها كنت شفافه اكثر من الان
كنت انظر لداخلي وارى نور وليس عتمه ضاع فيها كل تعريف ممكن لذاتي
اعود من جديد في 30 ابريل في عيد ميلادي 24 واقول من جديد انني اتممت قرأة افكار اللذين حولي واكتشفت ان بيني وبينهم مئات السنوات الضوئيه!
والا ن بعد اكثر من اربعة اشهر أُيقن الان انني مخطئه تماما
ربما لااني انا ومعي الكل نسير الى نفس الهدف لكن من طرق مختلفه.
وانهم كلهم ومعهم انا مرتدون للأقنعه
الا ان قناعي انا كان شفاف لذلك اصبحت انا الوحيده بينهم المتجرده من فضائلهم الوهميه اللتي ينسبونها لأنفسهم.
يحدث كثيرا ان تخونني حتى خيالاتي فتنتهج طريقا يفضي الى مغاره مسدوده بأحجار "الواقع"
فالواقع وحده يعيش
اما الخيالات فااطياف اموات لاتجذب الحقيقه ولا تحرك ساكنا فيها.
كما هي الاحلام ماهي إلا محاولات انقلاب فاشله على الواقع لاتنفك ان تتكرر وتتكرر وتتكرر
ويبقى الواقع وحده حاكم ديكتاتوري يجبرنا على العيش حسب قوانينه وفقط وفقط وفقط.
ويحدث كثيرا أن أبني ابراج طموحاتي على راحتي كفي عفريت يطير في الهواء
ويحدث كثيرا ان يتآكل قلبي بداخلي حتى يذوب في دمي فلا اعود اشعر بنبضه لأتحول الى هيكلا من جمود
يحدث كثيرا ان اتحول الى لا شي لاشي اكثر من لفظه سقطت ربما سهوا من فم القدر
ويحدث كثيرا ان تتسرب الاحلام مع الايام من خلال اصابع كائن اعمى يمشي مسرعا وأسمه الزمن
الزمن ذلك المسافر الوحيد اللذي لم يحط رحاله بعد
ولا يوجد في قاموسه مصطلح "توقف"
توقف يازمن
انحني قليلا التقط ايامي اللتي سقطت منك
امنحها عمرا جديد يتنفس فيه الصبح بدون اختناق بغصات الحقيقه
توقف يازمن
فالبحر في عيون البائسين يذبل من نظراتهم عندما تذوب فيه كمدا وحسره
توقف يازمن
فالجو ايضا من انفاس اليائسين يختلط بعبق القهر
توقف يازمن
امنحني من عمرك لحظات
لحظات لأسرق الشمس من الكون لثواني معدودات
اثني فيها الشمس بيدي واكورها في داخلي لتنير لي عالم معتم هناك
لا لشي فقط لكي اُيقظ فيه تلك الانا النائمه تلك الانا اليائسه
لعلها تدرك ان الفجر وفى بوعده وعاد من جديد.
توقف يازمن
امنح ذلك الوجود سكون بعد الفزع
امنح الوجود سكونا من نقيضه
يحدث كثيرا ان يولد السكون من رحم الضجيج
توقف يازمن
لأعيد فيك ترتيب سجل ايامي
لـ أحذف منها تلك اللتي انتقعت بدلو السواد
وتلك اللتي انقعوها الاخرون ببحر لالون له سوى لون الدموع
توقف يازمن
لألتقط اخر انفاسي الهاربه تلك اللتي يستنشقها الموت حتى اخر ذراتها
تلك اللتي تغادرني وتتلاشى معها ذرات وجودي ذره ذره ذره ذره حتى العدم!
توقف يازمن
فقط لكي تتوقف معك حالة التذبذب والهذيان اللتي انا بمركزها وبمنتصف قطر دوران زوبعتها
او فقط لكي امنحها على الاقل اسما اسما يليق بها كمرحله الى الان لم اعرفها
ولم تأتني وهي تحمل بطاقة تعريفها معها ولم تأخذ اصلا مني موعد.
ولااعرف ان كانت مرحلة تصدع ثم انبثاق وانبعاث الى افق اخر
ولاادري ان كانت مرحلة مخاض لفك قيد روح جديده
لاادري لكني فقط ادري بأن هذه المرحله قد طالت ربما اكثر مما يجب وطال معها الانتظار
اتمنى بأن تمر هذه المرحله وان لاتخلف من بعدها دمار انسان كالعاده !
بل تخلف بعدها ساره ساره تعرف كنه ماتريد بالتحديد
تخلف من بعدها ساره تحمل بوصلة حياتها بيديها وتجُر واقعها من رقبته طوعا لما تريد.
اما الان فأني ماازال في حياتي كطفله ماتزال على مقعد الدراسه تخط بكراستها حروف الهجاء فتخطئ في كتابتها و ترتيبها لتقلب معادلة اللغه المفهومه الى طلاسم سحره ومشعوذين!
وهذا وضعي الراهن حتى في الكتابه
انني اكتب وامحو ثم اكتب واطمس ثم اعود في الليل لأكتب واصحو في النهار لأمزق!
ومن يرى دفتري بالفعل يترائا له دفتر طفله لتو تتعلم الكتابه وتخشى الاخطاء الاملائيه وتكثر من الوقوع في فخ الخوف من الرسوب.
كما انني اُكثر من الوقوع في شباك الفشل
فكلما نفضت يداي من وليمة التوهم اصابني الجوع اليها بسرعه
وكلما حاولت نفض غبار الذاكره وكنس ايامها البائده خارجا انهار سقف الذكريات من جديد
و كلما حاولت قلب صفحة من الماضي أستشعرت يداي بمدى ثقلها فتيبستا
وكلما سكبت جرعة بردا وسلاما على قلبي استيقظ على اثرها فرعون!
لذلك فاأني ابحث عن إله موسى اللذي اضعته
ابحث عن من يشق لي بحر الغرق الى نصفين لعلني امر بسلام.
الهي اني اضعتك
واني خائرة القوى محدودة القدرات
انغمس دائما في نبيذ الوهم
واستنشق مع الاوكسجين جزيئات الشكوك
فهل تلومني اذا اضعتك بشكوكي؟
وهل تلمني اذا خشيت انك ايضا وهم من اوهامي؟
ياإلهي اني اضعت وجودي
فاذا كنت موجود كوجود شعور الخواء بنفسي
واذا كنت موجود متناقضا مع شعور انعدامك داخلي
فأذا كنت حقيقةً موجود
فأني حقيقه بحاجه اليك
او بالاصح
انني لست في حاجه اليك
اني في زمهرير الحاجه اليك
فكن بردا في حاجتي اليك
وكن سلام لداخلي
و كن بردا وسلاما في قلبي
فكن بقربي كن بنفسي كالنور اللذي ينبثق من عدم ,في ظلام
كن بنفسي
اهمس لها ان غدا سيأتي
ان غدا دائما يأتي وسيأتي وهذه المره سيرتدي ثوبا من نور ويحمل معه حقيبته اللتي تمتلئ بالابتسامات وبالالوان الهاربه من قوس قزح وبالاماني المختبئه في عيون الاطفال
ان غدا سيأتي سيوقظ السكينه في صدري
وسترغب الحمامه ان تنام في قلبي.
ستبتسم لي شفتاي في مرآتي
ستعزف اناملي الحان الحياه من جديد
وتنطلق مع الفجر في اذني اسراب التغاريد
وستحلق مجددا الوان الفراشات ببصري.
فقط اهمس لي ان غدا سيأتي.